العراق يستعرض إرثه من التمور في سفارته بواشنطن

من مهد الحضارات إلى قلب الولايات المتحدة، تألّق إرث العراق من التمور في احتفالية خاصة أقامتها سفارة جمهورية العراق في العاصمة الأميركية واشنطن.
وجمع الاستقبال عدداً من السفراء وممثلي المؤسسات الأميركية وأصدقاء السفارة وأبناء الجالية العراقية، حيث أتيحت للحاضرين فرصة التعرّف على تشكيلة واسعة من التمور العراقية، كل صنف منها يعكس قروناً من التقاليد ويحمل نكهة التاريخ الحي للعراق.
وكان من أبرز الأصناف المعروضة تمر البرحي وتمر الخستاوي (الخضيب)، وهما من الرموز المعروفة عالمياً بكرم الضيافة العراقية لما يمتازان به من حلاوة وجودة عالية. فالتمور بالنسبة للعراقيين ليست مجرد غذاء، بل هي رابط حيّ يصل الماضي بالحاضر.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الدبلوماسيين العاملين في الولايات المتحدة إلى جانب شركاء وأصدقاء أميركيين، وهو ما يعكس أهمية الدبلوماسية الثقافية التي تجعل من إرث النخيل العراقي جسراً لمدّ يد الصداقة والتعاون عبر الحدود.
لقد وقف نخيل العراق شاهداً على حضاراته العريقة لآلاف السنين، وما تزال جذوره تمتد إلى المستقبل، فيما يواصل العراق التزامه بالحفاظ على هوية نخيله وترسيخ إرث زراعة التمور لأجيال قادمة.
وأكدت السفارة أن مثل هذه المبادرات الثقافية تجسّد مهمة العراق الأوسع في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، ليس فقط عبر السياسة والاقتصاد، بل من خلال الإرث المشترك والروابط الإنسانية التي تمكّن الأجيال المقبلة.
وتتقدّم سفارة جمهورية العراق بخالص شكرها وامتنانها إلى جميع الضيوف الذين شاركوا في هذا الاحتفال، مشدّدة على أن مثل هذه الفعاليات تكرّس نهج الدبلوماسية الثقافية العراقية في مشاركة تقاليدها العريقة مع الأصدقاء والشركاء